الأحد، 14 يونيو 2020

شعر: ياغُربَتي في وطني.!! بقلم : حسام صايل عوض البزور

شعر: ياغُربَتي في وطني.!!
في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها الأمة،سياسيا واقتصاديا،ثقافيا واجتماعياً....حروب عالمية على أرض العرب والمسلمين ،وحروب أهلية يقتل فيها العربي والمسلم أخاه،وفتن طائفية وعرقية تأكل الأخضر واليابس،وسط فراغ من قيادات حقيقية ومسؤولة بعد غياب وتغييب الزعماء الحقيقيين،. وتغييب الدول والعواصم صانعة القرار وبلاد المواقف القومية والوطنية،. ....!! حيث أن الساحة خلت من الأسود والرجال الرجال......لم نعد نسمع كلمة مصر والعراق والشام والجزائر.والسودان واليمن..،وطفقت الجرذان،وبغاث الطير.....ونواطير الاستعمار ورموز الرجعية والتبعية تتحدث باسم الأمة !!!!!وَ تتَسنَّمُ منابرنا ،وساحاتنا و فضاءاتنا وأرضنا،فصار الواحد منا يشعر بالغربة مع نفسه أولا!! حيث لا يستطيع تصديق ما يرى ويسمع.!!
وهو غريب مع مجتمعه وناسه،حتى صار يسمع ويرى من يدافعون عن الخيانة.....ويعتبرونها (وجهة نظر)!!.
حتى أننا صرنا نفرح لضرب أشقائنا من قبل الأعداء...ولم يتبقَّ علينا إلا رفع علم أمريكا فوق مدارسنا،وجامعاتنا وفوق مساجدنا...ومؤسساتنا،ونزين مجالسنا بصور ترامب...وباقي جوقته الإجرامية.....!!!!!!
نارُ الهَوى.......... نَبَضَاتٌ... فِيَّ...... تَشتَعِلُ
والشَّوقُ جَمرٌ ......كَواني ....كيف أحتَملُ ؟
بحَسرتي...... مِتُّ مُذْ .....أحبابُنا ....رَحلُوا
يا ويلَتي...... إنْ هُمُو .....للحبل ما وَصَلوا
يا قلبُ .....قد كُنتَ للأَعباءِ....... ..مُحتَمِلا !
ماذا جرى... ؟.. هكذا قد هُنتَ...... يا جَمَلُ؟
*. *. *. *. *
هذا الزمانُ..... ......... رَماني ........كُلَّ قاتِلَةٍ
ما عُدتُ ...... ..مُحتَمِلاً للعيشِ ........ما العَملُ؟
والأرضُ....... ضاقَت وما أرضٌ......... بنا رَحُبَت!
والكلُّ ...........صار غريباً.................أين ينتَقِلُ!
فَمِن.... مُحيط ٍ....... شكا....... خِذلانَ أُمًتِنا
إلى خليجٍ .........عليه ِ الحزنُ ...........يَشتَملُ!
ياغُربَتي بين َ........ ناسِي بل..... وفي وطني !
ما......... مِنْ أنيسٍ يُواسِي....... ثُمَّ.........لا غَزَلُ!
ما مِنْ........ نَديمٍ يُوافي .......صاحِبٍ....... سَنَد ٍ
قَفرٌ........ مَضارِبُنا ......مِنْ.......... كُلّ مَن يَصِلُ!!
إلى متى غُربَتي ؟..........يا قومُ في..... . بلَدي ؟
ولم...... يَعُد........ فيهِ .......نَوّٰارٌ ولا.........حَجَلُ
*. *. *. *. *. *.
قد خيَّمَ البؤسُ .........لا بل...... وارعَوى الأملُ
كم ندّعي........ الدّينَ .......ظُلماً...... ..دَأبُنا دَجَلُ !
فكيفَ.........؟ والمالُ قد أضحى لنا .......هَدفاً !!
وما سِوى المالِ......... ما نبغي............ وَنَشتغِلُ
كم يُحمَدُ الجُبنُ ؟.......بل كم يُكرَمُ....... السَّفَلُ؟
كم يُعبَدُ الغربُ ؟...... .والأوطانُ...... تُبتَذَلُ؟
كم ندّعي العدلَ.....!...... زُوراً..... دُونَما..... خَجَل ٍ
والحقُّ......... نرفِدُ جَهلاً ........واعلُ يا ......هُبَلُ!!
*. *. *. *. *.
قد بانَ.......... ياقومُ ...قبحُ الذُّلِّ........... مُفتَضَحا !
حيثُ العراقُ .......دَمَى ......والعُربُ ما...... حَفِلُوا!
فأيُّ........... أدرانِ إذلال ٍ ؟..............بِنا........لَحِقت؟
وهل........ خَنازيرَ صِرنا؟........... ليسَ......... ننفَعِلُ؟
مَنْ......... للعُروبة ِ...؟.... يأبَى خَذلَ .....صرخَتِها؟
إلى متى؟......... سوفَ نبقى........... ليسَ نَختَجِلُ؟
يا عُربُ هُبّوا............ ولَبـُّوا صوتَ.......... أُخوَتِكُم!
وحَطّّمُوا........... كُلَّ قَيد ٍ..........ليسَ........ يُحتَمَلُ
وبَدِّدُوا .............حُلمَ أمريكا...........ولا....... تَهِنُوا!
فالفجرُ.......... آتٍ .........وسوفَ الّليلُ ......يرتَحِلُ
لِلحقِّ.....شمسٌ .........طُلوعُ الشُمسِ ِ...... مُرتَقَبٌ
كسرى......... وقيصَرُ....بادُوا...... ..فَاعتَبِر...... هُبَلُ!!
فمَنْ.....للشُام ِ.......! يا قومي .............فَيُنجِدُها!!
أم كيفَ ؟......… نرضى لما يجري.......... ونحتَفِلُ؟
بل كيفَ........ طابت لنا........ في العيش ِ... حالَتُنا؟
وابنُ العراقِ............. بكى بالدٌمعِ...............يغتَسِلُ؟
صَنعاءُ ..........دَومًا ........لأجلِ الكُلِّ مَا..... بَخِلت !
صَنعاءُ............ فلتَعلَمُوا مَنْ...... راعَها .........نَذِلُ!
يا قُدسُ.......... لا تجزَعي...... أَنْ خانَنا.......... زَمَنٌ
يا قدسُ ..........لا تحزني ........ما مَسَّنا .......مَلَلُ؛
فالكلُّ......… كالجمر ِ .........كالبُركانِ...............مُتَّقِدٌ
والقلبُ..............مُنقَبِضٌ ..........بالشّوقِ...... يشتَعِلُ
مختارات من قصيدة طويلة/البحر البسيط
تحياتي /حسام صايل عوض البزور .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...