الجمعة، 5 يونيو 2020

( حبيب له ) بقلم : ابن البشير الأصمعي

حبــيب له بين الشــــيوخ فـــواضـل
كما لطـويل فــى البحــور فــــضــائل
حبيب له فــــى الدين دور محــقـــق
كذا هـــو فى التشريع دوما يحـــاول
حـــــــــبيب أبــــــي عـــالم متـفنــــن
وفعل حبيب الله فـــى الدين هـــائل
حبـيب جــــــواد أريـحي ومــــاجـــد
فقـــيه ودراك بـــحـــسن يـــجــــادل
إذا شق نقع الحـــرب ليس بــــخـائف
ولاع الذى فــى الواقعات يــــــسافـل
وإن حــــبيب الله فى الدين عـــــاقل
وكم كان فى الإســلام شيخى يـعاقل
وإن حـبيب اللـــه شــــمس وغـــــيره
نجوم ونعم الشــيخ نعم الأصـــــــائل
وليـــس لأجــل المــال يفــعل فــــعله
ولكــــنه للـــــــــه دوما يــــــــــــــفاعل
حبيب له عـقل صــحـيح وفـــــــــائق
ورأي صــحــيح ملــكته العـــــــــواقل
وأفتى بـــقول اللــخه ســرا وجــهرة
وأفـــتى بما لم تستطــعه الأوائــــــل
يـــبرهن بالأخـــــبار ، قـــــول نـــبينا
وبالرأي والإجـــــماع فيه العــــــواقل
ويـــشرح آيات الكـــتاب فــــــصاحة
ويبلغ فــــيها أنــه هــــــو نـــــــــازل
وقــــد كان للإسلام فخـــرا بلا مــرا
ونورا وعزا فـــــى يديه الحـــصــائل
تفضــــل حبيب اللــــه أنت إمــامــنا
ولا تخــش غـــير الله إنك فـــاضـــل
تفضل حبيب اللــه أنت كـــــذاك فـى
وراك خــــيار الناس ثــم الجـــحافــل
#ابن البشير الأصمعى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...