الجمعة، 5 يونيو 2020

قصيدة للشاعر السوري الكبير (( ياسر الأقرع )) ==== ﻬஜﻬ {{ مُعجَبة }} ﻬஜﻬ ====

قصيدة للشاعر السوري الكبير (( ياسر الأقرع ))
==== ﻬஜﻬ {{ مُعجَبة }} ﻬஜﻬ ====
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
من أنتِ..!؟
قالت: مُعجَبه...
سكرى بشعركَ – يا شقيُّ – ومُتعَبه
ما مرَّ حرفٌ فوق ثغركَ مذهلٌ..
إلا ارتشفتُ عطورهُ
إلا اعتنقتُ جنونهُ
أتلفتَني – يا مُهلِكي – بطقوسكَ المتقلّبه
في كلّ نصٍّ أرتمي بمتاهةٍ
أشتقُّ ألف تساؤلٍ
وأضيعُ خلفَ الأجوبه
مبهورةً كالغيمِ...
أستفتي القصيدةَ...لهفتي
ومخاوفي المتوثّبه
وأغار إن لمحتْ عيوني صورةً..
لخيالِ أنثاكَ الأثيرةِ
أشتهي لو كان وهماً عابراً... لأكذبَّه
وأضمُّ وهم قناعتي..
والشكُّ يغرس مخلبَه
وإذا قرأتُ قصيدة تشكو الفراقَ
بكيتُ ملء مواجعي.. مستغرِبه
تلك التي قد فارقتكَ غبيّةٌ..!؟
أوليس في شريانها نبضٌ
يحسُّ بعمقِ عمقِ التَّجربه..!؟
هذا اللهيب على شفاهِ قصائدكْ...
لو مسَّ صخراً.. ذوَّبه
كيف استطاعت.. يا تُرى..!!؟؟
ما أضيع القمر المغفَّلَ إذ يغادر كوكبَه..!!
يا أيُّها الوجع الخفيُّ لقد تعبتْ...
لِمَن القصيدة..؟
من تُرى قد ألهمته جنونها
حتى غدت صحراؤها معشوشبه..!؟
ما اِسمها..؟
ما العذر حتى تنتهي..
خلف ارتباكات الحروف مُغيَّبَه..!؟
ويُطِلُّ من قلقي السؤالُ..
ومن أنا.. لأعيش في هذا الصراعِ
لفهمِ ما لم أستثرك لتكتبَه..!!؟
أنا مُعجَبَه..
أنا لستُ إلا مُعجَبَه
لكنَّني يا مُحرِقي..
حيرى تقلّبني الحروفُ
كأنني..
أدمنتُ همسكَ كي أظلَّ معذَّبه
========== ياسر الأقرع ======

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...