انْتِ عُمْرِيّ
أَنْتِ لِيَ كُلَّ الْعُمُرِ.
أَنْتِ الْهَامِيْ وَشِعْرِي.
أَنْتِ يَا قَاتِلَتيَ
بِلَحْظِ الْعَيْنِ.
مِنْ غَيْرِ أَنْ تَدْرِيَ.
وَسَرَى رَحِيقُ فَمِكِ.
فِيْ جِسْمِيْ دُوْنِ قِبْلَةٌ.
وَعَجِبْتُ لامْرَهَا
. كَيْفَ لِقُبْلَةٍ دُوْنِ اِلْتِمَاسَ.
فَيَّ تَسْرِي.
اسَاحِرةً أَنْتِ
. أَمْ أَنَّكِ تَمْتَلِكِيْنَ زِمَامَ أَمْرِي.
رُدِّيَ الَيَّ بَهَائِيِّ وَنَقائِيّ.
فَأَنَا مُنْذُ إِنَّ عَرَفْتُكِ.
سِرْتُ مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي.
.َاعِيْديّ الَيَّ حَيَاتِيْ وَسُكُوْنِي.
وَبَعْدَهَا.
لَا اِكْتَرَثَ وَاِعْتَرَفَ بِكِ.
.... أَنْتِ عُمْرِي.
أَنْتِ الْهَامِيْ وَشِعْرِي.
أَنْتِ يَا قَاتِلَتيَ
بِلَحْظِ الْعَيْنِ.
مِنْ غَيْرِ أَنْ تَدْرِيَ.
وَسَرَى رَحِيقُ فَمِكِ.
فِيْ جِسْمِيْ دُوْنِ قِبْلَةٌ.
وَعَجِبْتُ لامْرَهَا
. كَيْفَ لِقُبْلَةٍ دُوْنِ اِلْتِمَاسَ.
فَيَّ تَسْرِي.
اسَاحِرةً أَنْتِ
. أَمْ أَنَّكِ تَمْتَلِكِيْنَ زِمَامَ أَمْرِي.
رُدِّيَ الَيَّ بَهَائِيِّ وَنَقائِيّ.
فَأَنَا مُنْذُ إِنَّ عَرَفْتُكِ.
سِرْتُ مِنْ حَيْثُ لَا أَدْرِي.
.َاعِيْديّ الَيَّ حَيَاتِيْ وَسُكُوْنِي.
وَبَعْدَهَا.
لَا اِكْتَرَثَ وَاِعْتَرَفَ بِكِ.
.... أَنْتِ عُمْرِي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق