كيف العادة( رقم29)
عشقتني المراه
وحبيت عشقها
صورة مشفره
احلام ف اشواقها
لطافة منوره
ماتخترق اعماقها
لدتها تمره
يصعب فراقها
همسها جمره
يدفي رواقها
بريشة ومحبره
تنطق اوراقها
وكيف العادة
تحرگت السعادة
ف حتيت الوسادة
وبداو الاجرام
وضريم النار
فنفسها هوام
وطفاو الفنار
غصبو الالهام
هدمو المنار
ونساو اولاد الحرام
هاديك امهم ف الدار
ختهم ف الاحترام
وعشيرتهم ف المسار
وحبيت عشقها
صورة مشفره
احلام ف اشواقها
لطافة منوره
ماتخترق اعماقها
لدتها تمره
يصعب فراقها
همسها جمره
يدفي رواقها
بريشة ومحبره
تنطق اوراقها
وكيف العادة
تحرگت السعادة
ف حتيت الوسادة
وبداو الاجرام
وضريم النار
فنفسها هوام
وطفاو الفنار
غصبو الالهام
هدمو المنار
ونساو اولاد الحرام
هاديك امهم ف الدار
ختهم ف الاحترام
وعشيرتهم ف المسار
بقلم ادريس جبيلو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق