الثلاثاء، 12 يونيو 2018

رمضان ....مهلاً للشاعر :م علاء زايد

ادَ أصابَهُ لَفْحُ الجَوَي
و يكادُ مِن حَرِّ الحَنينِ يَذوبُ
يا مَوْسِمَ الطاعاتِ يا شَهْرَ الهُدي
يا مَحْفلاً بالعارفينَ يُهيبُ
مرّتْ لياليكَ الحِسانُ و لَمْ تَزلْ
لكَ في قلوبِ المؤمنينَ نَصيبُ
قَدْ جئتَ بالنفحاتِ لِجميعِ الوَرَي
و تجلياتٍ أمْرُها لَعَجيبُ
يا خَيْرَ ضَيْفٍ بالبِشارةِ جِئْتَنا
فِيما التّعَجُّلُ و المُكُوثُ يَطيبُ
بالأمسِ كانتْ في الوُجوهِ مَسَرَّةٌ
إذْ أنَّ مَقدمكَ الكريمَ قريبُ
و اليومُ صارتْ في المدامِعِ عَبْرَةٌ
عِند ارتِحالِكَ و الوُجوهُ شُحوبُ
قَوَّمْتَ باِلصَوْمِ اعْوِجاجَ سُلُوكِنا
فالصَوْمُ بِالخُلُقِ القَوِيمِ رَحِيبُ
عَمَّ الربوعَ شذيً لِليلِ قِيامِنا
والدمعُ إشْفاقاً بِهِ مَسكوبُ
و سَنا التِّلاوةِ قَدْ أرَاحَ نُفُوسَنا
قُرآنُنا هُوَ للقُلُوبِ طَبيبُ
والساجِدونَ جِباهُهُم تَهْوِي إلي
رِضْوانِ بارئِها القَديرِ تَؤوبُ
و لليلةِ القدْرِ ابْتِغاءُ ثوابَهالا يتوفر نص بديل تلقائي.
كُلُّ عَلى خَيْرِ الفِعَال دَؤوبُ
طوبَي لِمَنْ حَازَ المثوبةَ و الرِّضا
أَوْ أُسْقِطَتْ عَنْ كاهِلَيّْهِ ذُنوبُ
و لَكَمْ شَكَوْنا رَبَّنا تَقْصيرَنا
في شَهرِ عِتقٍ بالكنوزِ خَصِيبُ
يا رَبّ بَلِّغْنَاهُ ما دُمْنا عَلي
وَجْهِ البَسيطةِ عَيْشُنا مَكتوبُ
رَبَّاهُ و ارْزُقْنا القَبولَ لِما مَضَى
مَنْ ذا سِواكَ سُؤالَنا سَيُجيبُ
إنْ غابَ للشهرِ الكريمِ هِلالُهُ
فَجَلالُ ربِّ الشهرِ لَيسَ يَغيبُ
................................  م/عـلاء زايــد






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...