(تُهدهدك الذكرى )
شدوْت في نشْوة الصِّبا
في صوْت تهدّج بالرّجاء
طُفْت بمعْبد البيــــان
ولمْ تجدْ لشوقك بدْءًا ولا منْتهى
ماذا جرى لشفيف نبْضك في ذا المساء ؟
تُهدْهدك الذّكْرى
يكاد يفْضحك الأسى
ما بال دمْعتك العذْراء
تسْبقك مقبّلة الثرى ؟
عيْناك الميّهتان يُجافيهما الكرى
تخْنقك عبْرةُ الجوى
ها إنّك تُبْصر
ولكن لا ترى..
هديل حرْفك يُعانق أفق التّجلّي
أجْنحة هواك تعْلو على الغيْم
تعْرج بك إلى سدْرة المُنى..
وتعود تصْرخ مُتفجّعا
كطيْر قُصّ جناحه مُتوجّعا
وهيْهات هيْهات
أنْ يُسمع لك نــــداء..
في صوْت تهدّج بالرّجاء
طُفْت بمعْبد البيــــان
ولمْ تجدْ لشوقك بدْءًا ولا منْتهى
ماذا جرى لشفيف نبْضك في ذا المساء ؟
تُهدْهدك الذّكْرى
يكاد يفْضحك الأسى
ما بال دمْعتك العذْراء
تسْبقك مقبّلة الثرى ؟
عيْناك الميّهتان يُجافيهما الكرى
تخْنقك عبْرةُ الجوى
ها إنّك تُبْصر
ولكن لا ترى..
هديل حرْفك يُعانق أفق التّجلّي
أجْنحة هواك تعْلو على الغيْم
تعْرج بك إلى سدْرة المُنى..
وتعود تصْرخ مُتفجّعا
كطيْر قُصّ جناحه مُتوجّعا
وهيْهات هيْهات
أنْ يُسمع لك نــــداء..
بقلم : محمّد الخذري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق