انا و امى
عندما كنت طفلا
لا اطيق الحبو اوهن
من فراخ الطير تخرج من رحم
كنت فى عينيها خضراوين ارنو
كنت فى عينيها اغرق
تحتوينى
كحبيبين التقينا بعد غيبه
ترسلان الشوق عطفا كالندى
ترسلان الحب عشقا كالربيع
تطعمانى الشهد ابيض
و رحيق الورد ابهى من جنينه
امى كانت لى جناحا امتطيه
امى كانت لى شراعا
تاخذ الريح وتمضى
تنشر الريش بجنبى
فى رحاب الطير و النجمات افرح
و سماوات بلون البحر ازرق
خلف بدر
كان يسبقنى
و انا اجرى و امرح
امى كانت لى انيسا
صوتها الشادى رفيقى
عطرها باق بكفى
نبضها الحادى طريقى
رحلت امى بعيدا
لست ادرى
هل سترجع
قالوا راحت
تطعم الاشجار زهرا
قالوا غابت
خلف وادى الليل تهجع
ذهبت عيناها معها
بعدها لا ضوء ياتى
بعدها لا صوت اسمع
بعد امى
ليس فى الاكوان شئ
ارتضيه
اى قلب بعد امى يجتبينى
اى صدر
حتى لو كان هواء
اتوسد
بعد امى
كل لون
صار فى عينيى
اسود.
عندما كنت طفلا
لا اطيق الحبو اوهن
من فراخ الطير تخرج من رحم
كنت فى عينيها خضراوين ارنو
كنت فى عينيها اغرق
تحتوينى
كحبيبين التقينا بعد غيبه
ترسلان الشوق عطفا كالندى
ترسلان الحب عشقا كالربيع
تطعمانى الشهد ابيض
و رحيق الورد ابهى من جنينه
امى كانت لى جناحا امتطيه
امى كانت لى شراعا
تاخذ الريح وتمضى
تنشر الريش بجنبى
فى رحاب الطير و النجمات افرح
و سماوات بلون البحر ازرق
خلف بدر
كان يسبقنى
و انا اجرى و امرح
امى كانت لى انيسا
صوتها الشادى رفيقى
عطرها باق بكفى
نبضها الحادى طريقى
رحلت امى بعيدا
لست ادرى
هل سترجع
قالوا راحت
تطعم الاشجار زهرا
قالوا غابت
خلف وادى الليل تهجع
ذهبت عيناها معها
بعدها لا ضوء ياتى
بعدها لا صوت اسمع
بعد امى
ليس فى الاكوان شئ
ارتضيه
اى قلب بعد امى يجتبينى
اى صدر
حتى لو كان هواء
اتوسد
بعد امى
كل لون
صار فى عينيى
اسود.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق