السبت، 1 أبريل 2017

همسة حب لحبيبي حسين احمد عبدالله زنكنة/العراق اديب وشاعر وصحفي حر

همسة حب لحبيبي 
ستكبر يوما يا حبيبي
ربما ستترعرع يتيم مثلي
هذا وذاك ليس بيدي 
كل ذلك كان قدري
وستجد روحك كان رديف روحي
حينها ستتذكرني
او تتذكر موقف من مواقفي
في مسيرة حياتي
لم ولن اكون عنصري
قوس قزح ثوبي ورداءي
الاخضر والاصفر والابيض لوني
والتوحيد كان ومايزال لواءي
كيف كنت معك في ربيع عمري
حين كنت في الجبهة بمسقط راسي
احمي اهلي وشعبي ودياري
وكيف كنت معك عندما رجعت الى وطني
غريب لا احد يعرفني
الا الاوفياء اي ما رحم ربي
فهل تتذكرني
ام نسيت شكلي
لم ولن اعاملك بانك ابني
او فلذة كبدي
بل صديقي
وخليلي
وحبيبي
سميتك وكنت اسمي
اخوانك وادعوهم باسماء اجدادي
الخيالة والفارس النشمي
عبدالله (رحمه ربي)
وعلي بي خان جدي
صاحب الديوان لقبيلتي وعشيرتي
احييت اسمه مرارا في مسيرتي
اسماء اخوانك من كتاب ربي
وعلى اسماء النبي الامي
(عليهم الصلاة والسلام من ربي)
وال بيت واصحاب النبي القريشي
في ايام دراستي
حيث كنت طالب بالقسم الداخلي
ولاخر لحظات عمري وسني
لم ولن اتكبر على انسان مثلي
وهذا التواضع شهادة وشعاري
في الدنيا وبعد مماتي
اينما كنت وكيفما كنت التواضع ردائي
وكل اعمالي وكتاباتي انساني
خالص مخلص رباني
كنت ومازلت وساموت روحاني
وهذا شعاري واحدى اهدافي
(ادبني ربي فاحسن تاديبي )
فليسرق الاعداء مؤلفاتي
لكنهم لا يستطيعون انتحال شخصيتي
لانني لم ولن اقلد احد في اعمالي
كنت ومازلت بفضل ربي مثالي
انتظر الحور العين بعد مماتي
ذاك اسمى امنياتي
حسين احمد عبدالله زنكنة/العراق
اديب وشاعر وصحفي حر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...