حبيبتي التي ...؟
حبيبتي التي فارقتني الوداعة
وراحت تعانقني الشر في خلاعة
فانتعلت اللظي
في حروفي
في سطوري
التي ضاعت في النهاية
أخرجت قلبي أعزيه الفوجاعة
وصرت رفيق الزيف للغاية
كيف أخشي اللوم فيك ؟
ولم تخش لوم العداوة
من يرضي حياة الذل ؟
حياة الدمار
حياة الكآبة
ستشهدي ...!
ستشهدي يوما
حياة الذل
طريق المهانة
ستشهدي ...!
ما كتبناه. . ما رويناه .ما حفرناه
في سالف الساعة
في حفرة الصبر ألقيت قلبي
كي يلقي مناعة
سأجعل الغيم رفيقي
يروي فؤادي
بعدما جفت دماه
سأمني فؤادي جمال الحروف
جمال السطور الوهاجة
حبيبتي ...!
كيف لا تعودي ؟
وكيف تخوني الأمانة ؟
بقلمي # سيد يوسف مرسي
في *10-1-1998
حبيبتي التي فارقتني الوداعة
وراحت تعانقني الشر في خلاعة
فانتعلت اللظي
في حروفي
في سطوري
التي ضاعت في النهاية
أخرجت قلبي أعزيه الفوجاعة
وصرت رفيق الزيف للغاية
كيف أخشي اللوم فيك ؟
ولم تخش لوم العداوة
من يرضي حياة الذل ؟
حياة الدمار
حياة الكآبة
ستشهدي ...!
ستشهدي يوما
حياة الذل
طريق المهانة
ستشهدي ...!
ما كتبناه. . ما رويناه .ما حفرناه
في سالف الساعة
في حفرة الصبر ألقيت قلبي
كي يلقي مناعة
سأجعل الغيم رفيقي
يروي فؤادي
بعدما جفت دماه
سأمني فؤادي جمال الحروف
جمال السطور الوهاجة
حبيبتي ...!
كيف لا تعودي ؟
وكيف تخوني الأمانة ؟
بقلمي # سيد يوسف مرسي
في *10-1-1998

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق