من قصيدتي
نزيف للجرح وآخر للولادة
1
لأني تشكلت من ألم الآخرين
ومن فرح الآخرين
لأنّي اختصرت المسافة
بين الولادة والموت
قبل اكتمال القمرْ
لأنّي احتوتني المدينةُ
عانقني قحطها... صمتها
لعنةٌ تستحمّ بها كل جدرانها
لأني اختنقتُ
فكان الذي لم يكن منتظرْ
نزيف للجرح وآخر للولادة
1
لأني تشكلت من ألم الآخرين
ومن فرح الآخرين
لأنّي اختصرت المسافة
بين الولادة والموت
قبل اكتمال القمرْ
لأنّي احتوتني المدينةُ
عانقني قحطها... صمتها
لعنةٌ تستحمّ بها كل جدرانها
لأني اختنقتُ
فكان الذي لم يكن منتظرْ
2
لأنّي تجرّعت كأس الهزيمة
فتّشت عن سرّ صمت المدينةِ
عن وردة كنت أعرف عنوانها
قبل أن أتشكّل...عن طائر
كان في بيتنا
طار أم لم يطرْ
فتّشت عن سرّ صمت المدينةِ
عن وردة كنت أعرف عنوانها
قبل أن أتشكّل...عن طائر
كان في بيتنا
طار أم لم يطرْ
3
لأني...
لأنّ شفاه المدينة مطبقة
وضفائرَها لم تَعُدْ فتنة
العاشقين
لأن المدينة
شكل المدينةِ
وجه المدينة
كالمومياءْ
لأني،لأنّكِ يا زهرة العمرِ
يا نبضة القلب
يا درّة العقدِ
يا فرحة الاشتهاءْ
لأنّي...
لأنّكِ يا نسمة الروح
حاصرتِني
قبل أن تولدي فكرة
تستبيح منامي
وتسبح في جسدي
كالدماءْ
ويعكس وجهك مثل المرايا
حقول البنفسجِ
زهر الربيعِ
وثلج
الشتاءْ..
لأني،لأنّكِ يا زهرة العمرِ
يا نبضة القلب
يا درّة العقدِ
يا فرحة الاشتهاءْ
لأنّي...
لأنّكِ يا نسمة الروح
حاصرتِني
قبل أن تولدي فكرة
تستبيح منامي
وتسبح في جسدي
كالدماءْ
ويعكس وجهك مثل المرايا
حقول البنفسجِ
زهر الربيعِ
وثلج
الشتاءْ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق