الخميس، 21 يناير 2016

من قصيدتي ألف أمنية و امرأة//للشاعر سليم دراجي

من قصيدتي
ألف أمنية و امرأة
إيه يا صاحبي
يا الذي كان متكـئي
بعثرتك النساء
انكسرت كذلك يا صاحبي
يجرح الورد في غمرة الانتشاء
افتح الآن عينيك . مد يديك ..
تحسس فؤادك هذا المساء :
من تجرأ أن يقتفي أثر النبض
من ذا يحوّل أزمنة الحب
أزمنة للبكاءْ ؟
ها تجيء و بادرة للسؤال
على شفتيك
إذن كيف أصبحتَ
أين الشفاه التي عودتني الغناءْ ؟
يستمر السؤال
و أين الذي كان يبهرنا
غيمة تحجب الشمس …؟
تصمت ،أصمت نقضي معا برهة
نستعيد حكايات ليلى
حكايات آدم يوسف و الأنبياءْ
لا تغب صاحبي
سأجيبك لا بأس غير الذي نحن فيه
و غير الذي يستمر يمزقنا
و يهدد أحلامنا بالفناء
لا تغب سأحدثك الآن عن نسوة
كن قطعن أيديهن
على طبق الانبهار
و لا بأس غير الذي هن فيه
من البحث عن حيلة
لامتطاء السماء…
يا نساء المدينة
فتشن عن رجل غير هذا
يمكنكن من القلب ..
عن رجل بعثرته الغواية
كالرمل في ليلة من ليالي الشتاءْ
يا نساء المدينة
لست أحب التي تستمر
تفتش عن رجل أحمر للشفاه
و عن رجل أحمر للأظافر
عن رجل للتكحل ..
ثم تبعثرهم رجلا رجلا ..
و تواصل لعبتها في دهاء...
الشاعر سليم دراجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...