السبت، 30 مايو 2020

فلتجعل لنفسك سبباً // بقلم : د. أسامه شاكر

فلتجعل من نفسك سببا
...............................
من كان الله له ربا
وكبير ذنوب مجتنبا
والصادق أحمد نبراسا
ولٱي القرٱن محبا
مازاغ عن الحق طريقا
واتخذ من الرحمة دربا
لن يحيا إلا مصطبرا
لن يبدو إلا محتسبا
لن يقنط يوما أو يشقى
او يُدرك حينا مغتربا
فالعالم كلٌ في يده
والكون عليه بدا حدبا
والبسمة تقتاده حتى
إن شن الناس له حربا
فسينصر حتما في زمن
قدره الله متى لبىٰ
إن حل بلاءٌ لايشكو
او يُظهر هلعا ملتهبا
أو ثار وباء قاومه
او عنه توارى محتجبا
ليقينٍ بزوالٍ ينسى
من بعد الخلق به كربا
فلتهنأ ياعبد المولى
إذ صرت لربك منتسبا
فالعزة سوف تسطرها
والمجد سيقبل مرتقبا
وسيعلو شأن أولي التقوى
فلتجعل من نفسك سببا

د.أسامة شاكر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...