السبت، 30 مايو 2020

قصيدة مرثية قلت للشبخ المرحوم أبو بكر صديق فاروق أونكيجيپا ( تغمده الله برحمته) آمين.

قصيدة مرثية قلت للشبخ المرحوم أبو بكر صديق فاروق أونكيجيپا ( تغمده الله برحمته) آمين.
مــن شــاء أن يــرثى الرجـــــال رثـاء
فليــرث مــن فــى ذا الـورى من شاء
بل فــى رثا نحـــو الرجــال فواضـل
ورثاءهـــم يـحــيـى لهــم أســـــــماء
وليـــرهن المــــــــوت الأنام كــــعادة
إن المـــنون للــــــــــــــورى مــــا نــاء
من فى الوجــــود يموت حـــقا كافة
دون المرا كان الوجــــــــــود فـــــناء
أيقنت أن نلــــــــقى المنيـــــة بــغتة
طــــوعا كــــــذلك أو أبيــــــــــنا إباء
مــكتـــــوبنا(١) كلا لــــــه حـــــد ولا
يخــــطى خــطاء أو قــضينا قــضاء
هـــــل فى ذه الدنـــيا الرذيلة عامـر
طول المـــدى لو شــــاء فيـــها بقاء
كــــلا وألف ثـــــــم ألف بـــــــــــعده
إن رمـــــته ولقــــد خـــــربت رجـاء
الموت يهـــــدم كل بــيت طــــراوة
وعـــــلاوة وحـــــلاوة إن جــــــــاء
بفــــــنائه كل عــــــلاء يـــــــــــهدم
لو كان يــــــبلغ ما يريد ســــــــــماء
المــــــــوت أم والأنام يــــــــــداخله
والله يبــــقى دائـــــما وبــــــــــــقاء
عيــش الأنام لفى الغـــرور والونــى
يعــنوا بزينة هــذه هــذه إن شــــاء
واغـــتر قـــوم مــن مدار ذه الـــدنا
والمـــوت يــرصــدهــم وكان بـــلاء
والناس فــى غفـــلاتـهم وضـــــلالة
ينـــسون ما قــال الإله قـــــــــــضاء
متجـــاهلــين قـــضاءهــم بغــــباوة
ولسوف يــعلم ما القــضاء جــــــفاء
يـــوما يســـير المــرء غـــير إيــــابه
ومحــــله مـــــن بعد كان فـــــــضاء
تبـــكى العيـــون لغــائب ومــــسافر
من غــير توديــع وغـطى وغــــطاء
ابن أونيكجــــپا الذى هــــــــو عالم
وإلـــى الإله بــرحمــة قـــد بــــــــاء
يا من له الخـيرات فــى كل المـــدا
ئن فــى ذه الدنــيا فعــش عـــــلياء
الشـــــيخ صـــديق أبـــو بــــكر لقد
ســـرت الرحــيل راضــيا ورضـــــاء
مات المبـــجــل والقلوب لتحـــــزن
حـــزنا شـــديدا قـد شجونا رثــــاء
فــى عيــشـة مـرضـية مـــــوفورة
أدخــل إلــهى روحـــــــــــــــه لألاء
#ابن البشير الأصمعى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...