
ما لي قلب في الدنيا سواك
والنفس تابي أن يبقى جفاك
إذا جافيتني ايام عددتها
مثل الجبال وكيف رضاك
فقتلت العهد اليوم بيننا
فارفق بنا و بقلب ود يراك
وصار في البيد وقحطها
يشعل النبت واليوم بكاك
ورحت كالغيم تحط أرضا
ما لك وكنت حينها أراك
ويشجو الفؤاد بأغنية
كأنه يدعوك وسيبقى خذاك
وقد وطيء الشوق يقتلني
وما الهوى عندي صداك
وأقتل ظني قبل نومي
واشق دربا أرى محياك
ما في اليقين تهجر بسمتي
والطيف بأنني بشفاك
فقل الفؤاد يقتل ظنه
ومالي غيرك وأهوى هواك
بقلم :سيد يوسف مرسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق