الأربعاء، 4 ديسمبر 2019

تجلدنا اللحظات // للشاعر سيد يوسف مرسي

تجلدني اللحظات 
ويقتلني الأرق ... 
لا شيء ... لا شيء يطفو برأسي غير صورتك ..
أداعب كل البواعث في مخيلتي ...
افترش كل التفاصيل ... 
أكاد أحترق .. من اللب إلى القشرة
وكل الأشياء مجازة .. في الاغاني المترهلة ..
الميادين مزدحمة ... والجسور مزدحمة
وفضاء رأسي مزدحم ولا توجد مساحة ...
هنا في اليافوخ انشودة ... تعزفها أطياف الصورة
اصارحك دأبي يبغض الانكسار ...
مهما استطالت الأبعاد ... مهما تمخض المناخ واتى بالسيل ......
سأجلد الأرق بسوط الصبر حتى يقبع تحت سلطتي ... والخطابات لا تغرني ...
فلدى نسخ ممهورة قبل اللقاء ...
اعتقد انك مشطور موزع القرار ..
مشطور بين الركوع والقبول وبين اناشيد الهوى
والحروف ذبلت ...منذ شهور مضت ..
عشقت القوام ... عشقت في عينيك الغرام ...
عشقت تسابيح يديك وانت تسلم للقرار
خذ خطوة ...!إما أن تكون ... أو لا تكون ....
فالضوء لا يسلك في الجدران ...
اين دفء الشعور ؟.... لماذا تطعم الٱهات ؟
لا معني للكلام إن سجن القلب داخل الجدران
لا معنى للعيش إن يبست الأغصان وسقط الورق
انظر نحوي .... وأقتل الوشاية وقهري ..
وأجعل الأفئدة تتنهد بعد طول أنتظار ...
حينها سيتبدد الأرق ...ولا يأتي الندم
بالله كيف فرطت في العهد ؟
واتخذت الليل صاحبا ... فجعلتني اغمض العين
عن النجوم ... وتسكن الرأس الغيوم ...
لذلك تجلدني اللحظات ...
بقلمي :سيد يوسف مرسي


ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...