يا سيِّدي ماذا جنيتُ
قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
قصيدة
بقلم الشاعر الدكتور محمد القصاص
يا سيِّدي ماذا جنيتُ بحقِّكُــــــــم *** ما الذَّنبُ أن أحيا السِّنينَ كريمــا
ما ذَنبُ من عاشَ الحياةَ مُعذَّبَـــا *** أو ظلَّ عُمرا في الوفاءِ مُقيمـــــا
من أمضى عُمرا باغترابٍ قاتِـلٍ *** بؤسا وفَقرا ظالما مَحتومــــــــــا
وبذلنا أيَّام الشبَابِ رخيصـــــــةً *** كانت إلى الوطنِ الحبيبِ رُسوما
ما كان منََا شاكيا مُتَمَــــــــــرِّدا *** أو كان بين المُغرِضين زعيمـــا
يا سيَّدي عشنا سنينا بالأســـــى *** يا ما شكونا مُجْحِفَا ولئيمـــــــــا
المفسدونَ بأرضنا لم يرْعَـــــوا *** عن غيِّهمْ والفاسدونَ عُمُومـــــا
فاستحوذوا حقَّ الفقيرِ صَلافـــةً *** ويحٌ لمن أمضى الحياةَ زنيمــــا
نشكو الأسى يا سيدي لكنَّهــــــم *** في البَابِ أقصَوا بائسا محروما
لم يُولوا أحوالَ الفقيرٍ إذا اشتكى *** همَّاً ولا إحساسَ أو تكريمــــــا
لكنَّهم يُدنونَ كلَّ مُزَيِّـــــــــــــفٍ *** ظُلما ويُدنُوا كاذبا وذَميمـــــــــا
من يَحصدُونَ الحظَّ لا بِنَزَاهِـــةٍ *** وعَدالةٍ بل يُبعدُونَ سقيمـــــــــا
والمرتشين إذا عَرَفْتَ فكثـْــــرَةٌ *** في كلِّ رُكنٍ قد يَكون ذميمـــــا
ضَاعتْ حُقوقُ الأكرَمينَ سفاهةً *** وغدتْ حياةُ البائسينَ جَحيمــــا
حتى البغاثُ بأرْضِنا باتوا وهـمْ *** يَسْتَنْسِرُونَ فلم تلاقِ رحيمــــــا
يَتقاسمون الرَّيعَ قبلَ حَصَــــادِهِ *** والغيرُ يَمضي بائسا مَحرومـــا
والكلُّ منهم حاضزٌ متربِّــــصٌ *** يغدو الزنيمُ وعِرضُهُ مَعصومـا
فإذا أردنا أن نقاضِي فاجِــــــرا *** ضلَّ القُضَاةُ وحُكمهُم مَحْسُومـا
لله درُّكَ سيِّدي مِن مُنْصِـــــــفٍ *** يأبى الضلالَةَ أو يكونَ ظلومـــا
فتردَّ بعضَ الظالمين لرُشْدِهِـــم *** تقصي بأمركَ فاجراً وأثيمــــــا
أرْجَعْتَ للوطنِ العظيمِ مهابَـــــةً *** قبلَ الفَواتِ وزِدْتَهُ تَعظيمــــــــا
لاقيتَ شَعبا شامخا بوفائــــــــــهِ *** عندَ المصَائبِ سامقا وعظيمـــا
يلتفُّ حولَكَ بالحوادثِ مُخلصــا *** ويَظلُّ عنكَ منافحا وحَميمــــــا
دعني ببابك سيدي متجشِّمـــــــا *** هذا العناءَ ولا أخافُ ظلومــــا
دعني أبُثُّكَ ما بقلبي سيَّـــــــدي *** ألما ووجدا عاتيا وهُمُومـــــــا
دعني بآلامي وقيض مشاعـري *** دعني أقبِّلُ شامخاً وعظيمـــــا
ما ذَنبُ من عاشَ الحياةَ مُعذَّبَـــا *** أو ظلَّ عُمرا في الوفاءِ مُقيمـــــا
من أمضى عُمرا باغترابٍ قاتِـلٍ *** بؤسا وفَقرا ظالما مَحتومــــــــــا
وبذلنا أيَّام الشبَابِ رخيصـــــــةً *** كانت إلى الوطنِ الحبيبِ رُسوما
ما كان منََا شاكيا مُتَمَــــــــــرِّدا *** أو كان بين المُغرِضين زعيمـــا
يا سيَّدي عشنا سنينا بالأســـــى *** يا ما شكونا مُجْحِفَا ولئيمـــــــــا
المفسدونَ بأرضنا لم يرْعَـــــوا *** عن غيِّهمْ والفاسدونَ عُمُومـــــا
فاستحوذوا حقَّ الفقيرِ صَلافـــةً *** ويحٌ لمن أمضى الحياةَ زنيمــــا
نشكو الأسى يا سيدي لكنَّهــــــم *** في البَابِ أقصَوا بائسا محروما
لم يُولوا أحوالَ الفقيرٍ إذا اشتكى *** همَّاً ولا إحساسَ أو تكريمــــــا
لكنَّهم يُدنونَ كلَّ مُزَيِّـــــــــــــفٍ *** ظُلما ويُدنُوا كاذبا وذَميمـــــــــا
من يَحصدُونَ الحظَّ لا بِنَزَاهِـــةٍ *** وعَدالةٍ بل يُبعدُونَ سقيمـــــــــا
والمرتشين إذا عَرَفْتَ فكثـْــــرَةٌ *** في كلِّ رُكنٍ قد يَكون ذميمـــــا
ضَاعتْ حُقوقُ الأكرَمينَ سفاهةً *** وغدتْ حياةُ البائسينَ جَحيمــــا
حتى البغاثُ بأرْضِنا باتوا وهـمْ *** يَسْتَنْسِرُونَ فلم تلاقِ رحيمــــــا
يَتقاسمون الرَّيعَ قبلَ حَصَــــادِهِ *** والغيرُ يَمضي بائسا مَحرومـــا
والكلُّ منهم حاضزٌ متربِّــــصٌ *** يغدو الزنيمُ وعِرضُهُ مَعصومـا
فإذا أردنا أن نقاضِي فاجِــــــرا *** ضلَّ القُضَاةُ وحُكمهُم مَحْسُومـا
لله درُّكَ سيِّدي مِن مُنْصِـــــــفٍ *** يأبى الضلالَةَ أو يكونَ ظلومـــا
فتردَّ بعضَ الظالمين لرُشْدِهِـــم *** تقصي بأمركَ فاجراً وأثيمــــــا
أرْجَعْتَ للوطنِ العظيمِ مهابَـــــةً *** قبلَ الفَواتِ وزِدْتَهُ تَعظيمــــــــا
لاقيتَ شَعبا شامخا بوفائــــــــــهِ *** عندَ المصَائبِ سامقا وعظيمـــا
يلتفُّ حولَكَ بالحوادثِ مُخلصــا *** ويَظلُّ عنكَ منافحا وحَميمــــــا
دعني ببابك سيدي متجشِّمـــــــا *** هذا العناءَ ولا أخافُ ظلومــــا
دعني أبُثُّكَ ما بقلبي سيَّـــــــدي *** ألما ووجدا عاتيا وهُمُومـــــــا
دعني بآلامي وقيض مشاعـري *** دعني أقبِّلُ شامخاً وعظيمـــــا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق