(ما بين حضور وغياب)
من غير سؤال
أعرف أن هواك يحاصرني
بتبع خطواتي
يعرف كيف يباغتني
وأنا أقرأ في سفر الوقت
عناوينا تتوارى
في بهو مداها الكلمات
كانت لهفاتك ذات حنين
تنضح بالمستور
كانت في متناول أوجاعي
كلمات وكتابا وسطور
أتأرجح في محراب أنوثة شهدك
ما بين غياب وحضور
تندلع حرائق أشواقي
تمتد بعيدا
تمنحني كأس نبيذ الحب
وتنثر شعرك فوق أصابع صمتي
يذهلني العطر
يواكبني وأنا أسبق ظلي إليك
نحو حقول الضوء
أطمئن نهر حنيني
أن نهارك آت
تمتد ضفافك أبعد من نبضي
أتصاعد فيك وأذوب
أصنع من حبك فصلا
لا يشبه أيَا من كل فصول العام
فصلا عنونه الشوق
وأسرجت الحرف إليك الأقلام
طرَزك العطر قناديلا
أنشدك الحب مواويلا
حتى أنك صرت مداه
صادقك البوح
وعتقك الغار ربيعا
في مضمار هواه
من وحَد غيرك ما بيني وبيني
من عطَر أيامي وحقول حنيني
من غنَى لفراق يكويني
لا أعرف غيرك
تشهد أشواقي
والقلب استبدل فيك
بطينا أيسر...شريانا أبهر
أهداك كل سنيني
مع هذا ما زلت أفتش
عن وطن يسكن في بوح شراييني
6/6/2017
من غير سؤال
أعرف أن هواك يحاصرني
بتبع خطواتي
يعرف كيف يباغتني
وأنا أقرأ في سفر الوقت
عناوينا تتوارى
في بهو مداها الكلمات
كانت لهفاتك ذات حنين
تنضح بالمستور
كانت في متناول أوجاعي
كلمات وكتابا وسطور
أتأرجح في محراب أنوثة شهدك
ما بين غياب وحضور
تندلع حرائق أشواقي
تمتد بعيدا
تمنحني كأس نبيذ الحب
وتنثر شعرك فوق أصابع صمتي
يذهلني العطر
يواكبني وأنا أسبق ظلي إليك
نحو حقول الضوء
أطمئن نهر حنيني
أن نهارك آت
تمتد ضفافك أبعد من نبضي
أتصاعد فيك وأذوب
أصنع من حبك فصلا
لا يشبه أيَا من كل فصول العام
فصلا عنونه الشوق
وأسرجت الحرف إليك الأقلام
طرَزك العطر قناديلا
أنشدك الحب مواويلا
حتى أنك صرت مداه
صادقك البوح
وعتقك الغار ربيعا
في مضمار هواه
من وحَد غيرك ما بيني وبيني
من عطَر أيامي وحقول حنيني
من غنَى لفراق يكويني
لا أعرف غيرك
تشهد أشواقي
والقلب استبدل فيك
بطينا أيسر...شريانا أبهر
أهداك كل سنيني
مع هذا ما زلت أفتش
عن وطن يسكن في بوح شراييني
6/6/2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق