جيم أوفر قطر ، مرحبا ملوك ورؤساء الماريونيت #قطع_العلاقات_مع_قطر
#الفتنةبين_الاشقاءلعن_الله_من_ايقظها
ترجمة الأحداث الحالية يحتاج إلى فهم ووعى ولا يكون ذلك إلا بترتيب الأحداث ، وهو ما تسبب فى إعلان قطع العلاقات من بعض دول الخليج وبعض الدول العربية الأخرى ،طالما سألت نفسى سؤالا هل تستطيع قطر هذه الدويلة الصغيرة تحدى النظام العالمى التابع للهيمنة الأمريكية فتساند كل حق يخرج عن سيطرة أمريكا والنهطط الغربى، ولكن سريعا وجدت جوابا شافيا لدى وأيدت الأحداث الحالية ،وليس الأمر كما يتم ذكره عن إمتناع قطر المشاركة فى دفع الإتاوة النفروضة ،إن قطر هذه الدولة التى أصبحت محورية والتى أيضا تمتلك إقتصادا مرتفعا وإعلاما تفوق على الإعلام العالمى فأصبح يصدر ما شاء من أفكار وثقافات وساهم بشكل كبير فى توجيه الثورات العربية ، وهذا لا شك كان يتناغم مع الأهداف الأمريكية دون إتفاق ضمنى ربما قطر كانت تظن أنها تساند الشعوب المستضعفة ، ولكن ،دائما كانت تسعى أمريكا لتوجيه هذه الثورات وإستغلالها بما يتناسب مع مصالحها حتى لا يستقر حاكم جديد إلا ويكون تابعا لنظامهم وموافقا لمخططاتهم ، ودائما تلعب أمريكا على وتر الخلاف بين الدول العربية فتلعب لعبة التوازن ، دول مع دول ودول ضد دول ، حتى يصبح دائما الحل فى أيدى السيد الأمريكى ، ومع زيارة ترامب هذا الرئيس الأمريكى الذى روجوا لنا أنه مجنون أو معتوه ، وهو على عكس ذلك تماما ، ولكن أوهمونا بذلك حتى يتعامل مع العرب كونه مجنونا فأعلن العداء العلنى للمسلمين وطلب من ملوك السعودية دفع إتاوة مقابل الدفاع عن بقائهم فى الملك ،بعد أن ساهم فى إنتشارالعدو الإيرانى داخل الأراضى الإسلامى ، قأصبح هدوا يهدد إستقرار الملوك فى ملكهم والرؤساء فى دولهم ، وقد إستسلمت السعودية لعملية الإبتزاز هذه وبالفعل عندما إنتهت اللعبة لم يعد لقطر دور تؤديه فقد تم إستغلالها فى دور لم تعرفه، فكانت زيارة ترامب والأمر بعزل قطر حتى تستسلم وتصبح داعم للنظام العالمى جبرا ، حيث تم الإتفاق على مخطط التقسيم للدول العربية ، وكان الأمر مباشر لملوك السعودية والإمارات والبحرين ومصر وبعض الدول الأخرى حتى حفتر خائن ليبيا ، وقريبا على عبد الله صالح خائن اليمن ويقينا يأتى الأمر بعزل تركيا أيضا ، وهنا تنهى أمريكا اللعبة قائلة جيم أوفر
تحياتى ، عمر جميل
#الفتنةبين_الاشقاءلعن_الله_من_ايقظها
ترجمة الأحداث الحالية يحتاج إلى فهم ووعى ولا يكون ذلك إلا بترتيب الأحداث ، وهو ما تسبب فى إعلان قطع العلاقات من بعض دول الخليج وبعض الدول العربية الأخرى ،طالما سألت نفسى سؤالا هل تستطيع قطر هذه الدويلة الصغيرة تحدى النظام العالمى التابع للهيمنة الأمريكية فتساند كل حق يخرج عن سيطرة أمريكا والنهطط الغربى، ولكن سريعا وجدت جوابا شافيا لدى وأيدت الأحداث الحالية ،وليس الأمر كما يتم ذكره عن إمتناع قطر المشاركة فى دفع الإتاوة النفروضة ،إن قطر هذه الدولة التى أصبحت محورية والتى أيضا تمتلك إقتصادا مرتفعا وإعلاما تفوق على الإعلام العالمى فأصبح يصدر ما شاء من أفكار وثقافات وساهم بشكل كبير فى توجيه الثورات العربية ، وهذا لا شك كان يتناغم مع الأهداف الأمريكية دون إتفاق ضمنى ربما قطر كانت تظن أنها تساند الشعوب المستضعفة ، ولكن ،دائما كانت تسعى أمريكا لتوجيه هذه الثورات وإستغلالها بما يتناسب مع مصالحها حتى لا يستقر حاكم جديد إلا ويكون تابعا لنظامهم وموافقا لمخططاتهم ، ودائما تلعب أمريكا على وتر الخلاف بين الدول العربية فتلعب لعبة التوازن ، دول مع دول ودول ضد دول ، حتى يصبح دائما الحل فى أيدى السيد الأمريكى ، ومع زيارة ترامب هذا الرئيس الأمريكى الذى روجوا لنا أنه مجنون أو معتوه ، وهو على عكس ذلك تماما ، ولكن أوهمونا بذلك حتى يتعامل مع العرب كونه مجنونا فأعلن العداء العلنى للمسلمين وطلب من ملوك السعودية دفع إتاوة مقابل الدفاع عن بقائهم فى الملك ،بعد أن ساهم فى إنتشارالعدو الإيرانى داخل الأراضى الإسلامى ، قأصبح هدوا يهدد إستقرار الملوك فى ملكهم والرؤساء فى دولهم ، وقد إستسلمت السعودية لعملية الإبتزاز هذه وبالفعل عندما إنتهت اللعبة لم يعد لقطر دور تؤديه فقد تم إستغلالها فى دور لم تعرفه، فكانت زيارة ترامب والأمر بعزل قطر حتى تستسلم وتصبح داعم للنظام العالمى جبرا ، حيث تم الإتفاق على مخطط التقسيم للدول العربية ، وكان الأمر مباشر لملوك السعودية والإمارات والبحرين ومصر وبعض الدول الأخرى حتى حفتر خائن ليبيا ، وقريبا على عبد الله صالح خائن اليمن ويقينا يأتى الأمر بعزل تركيا أيضا ، وهنا تنهى أمريكا اللعبة قائلة جيم أوفر
تحياتى ، عمر جميل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق