مقال التحدى والموت ...لايكتبه سوى طارق رجب !
مقال التحدى والموت ...لايكتبه سوى طارق رجب !
طلقة موت على المتصارعين الثلاثه على وطنى وشعبى برعاية المافيا العالميه !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب
لكل عمله وجهين وبما أننا جميعا فى وطن واحد والوطن أضحى ساحة للعب وهناك أطراف عده تلعب ؟
أبرزهم ثلاثه والثلاثه يلعبون ويتشارك معهم كثيرون من الخارج !
وأيضا من يتسلق عليهم وبهم ويتعاون معهم من أصحاب المنافع فى الداخل !
بل قد تجد الواحد منهم يتسلق ويلعب مع أثنين وربما الثلاثه مع بعضهم البعض !
أن البزنس ليس له أبدا وطن وأن كانوا يتعاملون معه بهدف مصلحة الوطن من وجهة نظر الثلاثه والمتسلقون يلعبون للأستفاده من تصارع الثلاثه على الساحه الأقتصاديه التى هى أكبر ميدان للرمايه والحرب الحقيقيه !
الثلاثه هم دون ترتيب المؤيدين للنظام الحالى وهم رجال أعمال إفراز حقبة مبارك وأنزوا تحت حقبة مايسمى بالسيسى وأطلقوا على أنفسهم السيساويين فهم يبدلون ملابسهم حسب الرئيس !
كانوا مع مبارك تحت مسمى الحزب الوطنى وعندما أنحل أختاروا لهم أسما أكثر أحتواءا للرئيس الجديد فنسبوا أنفسهم له !
طالما ليس لهم حزبا ينتسبون إليه وحتى ينفضوا عنهم أمر مبارك وكأنهم يغازلون السيسى ويقولون له أنت وبس اللى حبيبى !
أنت وبس اللى رئيسى وزعيمي !
وحندعمك وتحمينا وتدينا كل المخصصات اللى كانت لينا وماتقربش من أى مكتسبات نلناها فى زمن مبارك وماتنساش لولانا ما نجحت لعبة 30يونيو وأتسمت ثوره !
فأحنا اللى ظبطنا الليله وجمعنا وجهزنا وفرشنا الأرض علشان تركب وأحنا وياك البلد !
ونغنى مصر رجعت تانى كامله لينا !
أما اللاعب الثانى فهو الأخوان الذين كانوا فى السلطه وبدؤوا يعدون أنفسهم للسيطره على كل شيئ بعدما تحالفوا مع اللاعب الثالث وهم السلفيون وضموا إليهم الجماعات الأسلاميه التى كانت فى الأصل إخوانيه قبل أن تنشق وتصنع تنظيمات عده أبرزها الجهاد والتكفير والهجره !
ولكن اللاعب الأول بمخابراته أستطاع الوقيعه بين الأخوان والسلفيين وكانت الجماعات الأسلاميه الآخرى مابين مؤيد ومعارض ومتردد !
ليُسقط اللاعب الآول (وهو نظام مبارك بعدما وضع له قائدا هو السيسى يختبؤن خلفه ويصعدونه ليمثلهم وتعود حقبة مبارك كماكانت تماما بتغير واحد هو الرئيس فليس مهما من تكون الجثه المهم تنفذ الجثه مانريده بالضبط !)
اللاعب الثانى وهو الأخوان !
بعدما نجح اللاعب الأول فى خلخلة دفاعات اللاعب الثانى القليل الخبره رغم أمكانياته وكسر التحالف وتحيد السلفيين !
أنقضوا عليهم وطردوهم من المنصه وحملواهم الكأس وجلسوا على الكرسى !
وأضحى اللاعب الثالث وهو السلفيين لاعبا ثانيا فى أرض الملعب ومعهم الشيخ ناجح مندوبا عن الجماعات الأسلاميه المنشقه والتى أنضمت لهم !
ويده فى يد اللاعب الأول بقيادة السيسى كواجهه ورجال مبارك كحقيقه واقعه !
وبالطبع كل لاعب له رجاله وماله وبزنسه الذى يقدر بالترليونات !
ولست بكاذب والله فبلدى بها خمسين تيرليون جنيها وخمسة وثلاثين تيرليون دولار وعملات أخرى تلعب فى الخارج !
والنذر اليسير يلعب فى الداخل وذلك بناء على أوامر عليا من الأداره الكبرى للشركات العالميه التى يسطير عليها اليهود الصهاينه !
وهو ما كان يطلق عليهم فى السابق لقب المافيا العالميه قبل أن يتوحشوا ويسيطرون على الحكومات وعلى رأسها الحكومات الأمريكيه برؤسائها الحالى والسابقين تحديدا من وقت ريتشارد نيكسون وهم من صنعوا له فضيحة ويتر جيت عندما أنحرف قليلا عنهم ولكن هذا ليس مجالنا الآن !
فقط ننوه كيف يجهز الملعب ومن الذى يسيطر على تلك الملاعب واللاعبون ومن يدير هؤلاء اللاعبون بواسطة الكوتش الذى يخرج من طيات الهيكل الهلامى الكبير !
هم يرونك وأنت لاتراهم نجاحهم فى تلك النقطه !
نعود إلى اللاعبين الثلاثه طرد الآخوان من المنصه ولم يطردوا من أرضية الملعب !
وبقى إثنين من طردهم ومن تحالف مع من طردهم بعدما إنقلب عليهم عندما شعر أن الآخوان سيأكلونهم فتغدوا بهم مع النظام الحالى قبل أن يتعشى بهم الآخوان !
ولكن دوام الحال من المحال عاد النظام الحالى ينقلب على السلفيين اللاعب الذى رقى إلى شريك بعدما كان رقم ثلاثه فى أرض الملعب !
ويشوهه ويشوه رمزه ياسر برهامى عبر وسائل الآعلام التى يمتلكها رجال مبارك أسما والصهيونيه العالميه التى كانت تسمى زمان المافيا قبل أن تتوحش وتتقنن فعلا !
وبدؤوا يبعدونهم عن الساحه ويحاصرونهم إقتصاديا !
أى يجففون الطريق ويستولون عليه وعلى منافذه بعدما مشطوا الآخوان وأضحوا مابين مساجين وخونه تنتظرهم أحكام الآعدام والسجن المؤبد !
وكان موقفا قاسيا عليهم يوم أن ذهب السيسى ليفتتح البرلمان الجديد وفى ذات اللحظه رئيسهم محمد مرسى مكبلا فى سيارة الترحيلات للنظر فى قضية التخابر التى لفقت له !
فهم السلفيون اللعبه ولم يواجهوا النظام رغم وعد السيسى لآمريكا والسعوديه التى طلبت من السيسى ومن أمريكا ومن إسرائيل ذلك !
ولكنه أى السيسى الغير مسيطر سيطره كامله على رجال نظام مبارك المتوحش المتعطش !
فدسوا بالقوى على الطريق السلفى فى السوق الأقتصادى !
فقرروا أى السلفيين أن يعودون للآتحاد الآخوانى من جديد ولكن فى أرض الخفاء المسميى بالسوق الآقتصادى أو سوق الآعمال والبزنس !
فحدث من نتاج هذا التحالف تلك الهزه الشديده التى شارك فيها النظام برجاله !
هم يريدون السيطره والاخوان والسلفيين يريدون السيطره والضرب بقوه وبألم حتى يفيق النظام من غيه ويجلس للتفاهم معهما وتحديد الملعب والمخصصات من جديد !
والشعب الغلبان الذى لاناقة له ولاجمل هو من يدفع الفاتوره ولا أحد غيره مطلقا !
هذه هى الحقيقه الكامله يا أعزائى !
وقد أدفع ثمن ما أكشفه لكم الأن !
حياتى بعد كشفى للجميع تلك الحقائق!
وخاصة اللاعب الخفى الذى يوجه اللاعبين كلهم ويساعدهم كلهم ويتعاونون معه كلهم!
ويتناحرون فيما بينهم بعدها !
ولكن عندما يدعوهم فيجلسون معه كلهم !
والجلوس شيئ فى حضرة المعلم الكبير واللعب للسيطره على أرضية الملعب شيئ أخر !
فاللاعب الكبير الذى يدير الملعب والملاعب كلها لايمنعك من ذلك !
ويكون معك أن فزت ويسلمك الكأس بنفسه ويجلسك على الكرسى !
فهمتم يا أعزئى اللعبه وكيف أنسعر الدولار !
وكيف أهتزت الحكومه !
وكيف أستفاد من ذلك الجميع بمافيهم المتسلقين نهازى الفرص !
وكيف حققت دولة المافيا العالميه من جراء ذلك الكثير !
وكيف أخضعت السيسى أكثر وكتفته أكثر وأخافته أكثر وقدم لها تنازلات أكثر ليغطى أمر أذون الخزانه التى أضطر إليها وسيتفاوض معهم عليها للحيلوله دون المذيد من الأشتعال !
والآخوان قويت عزيمتهم فى سوق الواقع أكثر وأكثر !
وعاد للسلفيين رونقهم ومكانتهم وسترون ذلك قريبا كحقيقه على الساحه !
وكسب المتسلقون المليارات من الدولار والذهب معا !
والأخوان والنظام والسلفيين كلهم إذدادت مكاسبهم وحصيلتهم وحصالتهم من الدولار ومن الذهب وجلسوا متنمرين حتى إشعار أخر منتظرين الدعوه للتفاهم !
أو الجوله الثانيه القاصمه والقاضيه !
الحرب فى الواقع هى حرب إقتصاد !
أضطرك لزيادة الآسعار فيحدث السعار والفوران فيخر النظام دون خوار !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب
مقال التحدى والموت ...لايكتبه سوى طارق رجب !
طلقة موت على المتصارعين الثلاثه على وطنى وشعبى برعاية المافيا العالميه !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب
لكل عمله وجهين وبما أننا جميعا فى وطن واحد والوطن أضحى ساحة للعب وهناك أطراف عده تلعب ؟
أبرزهم ثلاثه والثلاثه يلعبون ويتشارك معهم كثيرون من الخارج !
وأيضا من يتسلق عليهم وبهم ويتعاون معهم من أصحاب المنافع فى الداخل !
بل قد تجد الواحد منهم يتسلق ويلعب مع أثنين وربما الثلاثه مع بعضهم البعض !
أن البزنس ليس له أبدا وطن وأن كانوا يتعاملون معه بهدف مصلحة الوطن من وجهة نظر الثلاثه والمتسلقون يلعبون للأستفاده من تصارع الثلاثه على الساحه الأقتصاديه التى هى أكبر ميدان للرمايه والحرب الحقيقيه !
الثلاثه هم دون ترتيب المؤيدين للنظام الحالى وهم رجال أعمال إفراز حقبة مبارك وأنزوا تحت حقبة مايسمى بالسيسى وأطلقوا على أنفسهم السيساويين فهم يبدلون ملابسهم حسب الرئيس !
كانوا مع مبارك تحت مسمى الحزب الوطنى وعندما أنحل أختاروا لهم أسما أكثر أحتواءا للرئيس الجديد فنسبوا أنفسهم له !
طالما ليس لهم حزبا ينتسبون إليه وحتى ينفضوا عنهم أمر مبارك وكأنهم يغازلون السيسى ويقولون له أنت وبس اللى حبيبى !
أنت وبس اللى رئيسى وزعيمي !
وحندعمك وتحمينا وتدينا كل المخصصات اللى كانت لينا وماتقربش من أى مكتسبات نلناها فى زمن مبارك وماتنساش لولانا ما نجحت لعبة 30يونيو وأتسمت ثوره !
فأحنا اللى ظبطنا الليله وجمعنا وجهزنا وفرشنا الأرض علشان تركب وأحنا وياك البلد !
ونغنى مصر رجعت تانى كامله لينا !
أما اللاعب الثانى فهو الأخوان الذين كانوا فى السلطه وبدؤوا يعدون أنفسهم للسيطره على كل شيئ بعدما تحالفوا مع اللاعب الثالث وهم السلفيون وضموا إليهم الجماعات الأسلاميه التى كانت فى الأصل إخوانيه قبل أن تنشق وتصنع تنظيمات عده أبرزها الجهاد والتكفير والهجره !
ولكن اللاعب الأول بمخابراته أستطاع الوقيعه بين الأخوان والسلفيين وكانت الجماعات الأسلاميه الآخرى مابين مؤيد ومعارض ومتردد !
ليُسقط اللاعب الآول (وهو نظام مبارك بعدما وضع له قائدا هو السيسى يختبؤن خلفه ويصعدونه ليمثلهم وتعود حقبة مبارك كماكانت تماما بتغير واحد هو الرئيس فليس مهما من تكون الجثه المهم تنفذ الجثه مانريده بالضبط !)
اللاعب الثانى وهو الأخوان !
بعدما نجح اللاعب الأول فى خلخلة دفاعات اللاعب الثانى القليل الخبره رغم أمكانياته وكسر التحالف وتحيد السلفيين !
أنقضوا عليهم وطردوهم من المنصه وحملواهم الكأس وجلسوا على الكرسى !
وأضحى اللاعب الثالث وهو السلفيين لاعبا ثانيا فى أرض الملعب ومعهم الشيخ ناجح مندوبا عن الجماعات الأسلاميه المنشقه والتى أنضمت لهم !
ويده فى يد اللاعب الأول بقيادة السيسى كواجهه ورجال مبارك كحقيقه واقعه !
وبالطبع كل لاعب له رجاله وماله وبزنسه الذى يقدر بالترليونات !
ولست بكاذب والله فبلدى بها خمسين تيرليون جنيها وخمسة وثلاثين تيرليون دولار وعملات أخرى تلعب فى الخارج !
والنذر اليسير يلعب فى الداخل وذلك بناء على أوامر عليا من الأداره الكبرى للشركات العالميه التى يسطير عليها اليهود الصهاينه !
وهو ما كان يطلق عليهم فى السابق لقب المافيا العالميه قبل أن يتوحشوا ويسيطرون على الحكومات وعلى رأسها الحكومات الأمريكيه برؤسائها الحالى والسابقين تحديدا من وقت ريتشارد نيكسون وهم من صنعوا له فضيحة ويتر جيت عندما أنحرف قليلا عنهم ولكن هذا ليس مجالنا الآن !
فقط ننوه كيف يجهز الملعب ومن الذى يسيطر على تلك الملاعب واللاعبون ومن يدير هؤلاء اللاعبون بواسطة الكوتش الذى يخرج من طيات الهيكل الهلامى الكبير !
هم يرونك وأنت لاتراهم نجاحهم فى تلك النقطه !
نعود إلى اللاعبين الثلاثه طرد الآخوان من المنصه ولم يطردوا من أرضية الملعب !
وبقى إثنين من طردهم ومن تحالف مع من طردهم بعدما إنقلب عليهم عندما شعر أن الآخوان سيأكلونهم فتغدوا بهم مع النظام الحالى قبل أن يتعشى بهم الآخوان !
ولكن دوام الحال من المحال عاد النظام الحالى ينقلب على السلفيين اللاعب الذى رقى إلى شريك بعدما كان رقم ثلاثه فى أرض الملعب !
ويشوهه ويشوه رمزه ياسر برهامى عبر وسائل الآعلام التى يمتلكها رجال مبارك أسما والصهيونيه العالميه التى كانت تسمى زمان المافيا قبل أن تتوحش وتتقنن فعلا !
وبدؤوا يبعدونهم عن الساحه ويحاصرونهم إقتصاديا !
أى يجففون الطريق ويستولون عليه وعلى منافذه بعدما مشطوا الآخوان وأضحوا مابين مساجين وخونه تنتظرهم أحكام الآعدام والسجن المؤبد !
وكان موقفا قاسيا عليهم يوم أن ذهب السيسى ليفتتح البرلمان الجديد وفى ذات اللحظه رئيسهم محمد مرسى مكبلا فى سيارة الترحيلات للنظر فى قضية التخابر التى لفقت له !
فهم السلفيون اللعبه ولم يواجهوا النظام رغم وعد السيسى لآمريكا والسعوديه التى طلبت من السيسى ومن أمريكا ومن إسرائيل ذلك !
ولكنه أى السيسى الغير مسيطر سيطره كامله على رجال نظام مبارك المتوحش المتعطش !
فدسوا بالقوى على الطريق السلفى فى السوق الأقتصادى !
فقرروا أى السلفيين أن يعودون للآتحاد الآخوانى من جديد ولكن فى أرض الخفاء المسميى بالسوق الآقتصادى أو سوق الآعمال والبزنس !
فحدث من نتاج هذا التحالف تلك الهزه الشديده التى شارك فيها النظام برجاله !
هم يريدون السيطره والاخوان والسلفيين يريدون السيطره والضرب بقوه وبألم حتى يفيق النظام من غيه ويجلس للتفاهم معهما وتحديد الملعب والمخصصات من جديد !
والشعب الغلبان الذى لاناقة له ولاجمل هو من يدفع الفاتوره ولا أحد غيره مطلقا !
هذه هى الحقيقه الكامله يا أعزائى !
وقد أدفع ثمن ما أكشفه لكم الأن !
حياتى بعد كشفى للجميع تلك الحقائق!
وخاصة اللاعب الخفى الذى يوجه اللاعبين كلهم ويساعدهم كلهم ويتعاونون معه كلهم!
ويتناحرون فيما بينهم بعدها !
ولكن عندما يدعوهم فيجلسون معه كلهم !
والجلوس شيئ فى حضرة المعلم الكبير واللعب للسيطره على أرضية الملعب شيئ أخر !
فاللاعب الكبير الذى يدير الملعب والملاعب كلها لايمنعك من ذلك !
ويكون معك أن فزت ويسلمك الكأس بنفسه ويجلسك على الكرسى !
فهمتم يا أعزئى اللعبه وكيف أنسعر الدولار !
وكيف أهتزت الحكومه !
وكيف أستفاد من ذلك الجميع بمافيهم المتسلقين نهازى الفرص !
وكيف حققت دولة المافيا العالميه من جراء ذلك الكثير !
وكيف أخضعت السيسى أكثر وكتفته أكثر وأخافته أكثر وقدم لها تنازلات أكثر ليغطى أمر أذون الخزانه التى أضطر إليها وسيتفاوض معهم عليها للحيلوله دون المذيد من الأشتعال !
والآخوان قويت عزيمتهم فى سوق الواقع أكثر وأكثر !
وعاد للسلفيين رونقهم ومكانتهم وسترون ذلك قريبا كحقيقه على الساحه !
وكسب المتسلقون المليارات من الدولار والذهب معا !
والأخوان والنظام والسلفيين كلهم إذدادت مكاسبهم وحصيلتهم وحصالتهم من الدولار ومن الذهب وجلسوا متنمرين حتى إشعار أخر منتظرين الدعوه للتفاهم !
أو الجوله الثانيه القاصمه والقاضيه !
الحرب فى الواقع هى حرب إقتصاد !
أضطرك لزيادة الآسعار فيحدث السعار والفوران فيخر النظام دون خوار !
بقلمى الكاتب والمفكر / طارق رجب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق