الأربعاء، 18 يونيو 2025

بحجرتي

فِي حُجْرَتِي كَانَ الظَّلامُ مُخَيَّمُ = = = = = = = = = وَأَنَا أَقُصُّ حكايتي لِخَيالي   كُنْت  أَبْحر فِي خِضَم سوالِفِي = = = = = = = = اَلْمَوْجُ يَضْحَكُ مُزْمجَرًا بِتَعالي القَلْبُ أسْرِفُ فِي الخَيالِ مُنَادِيًا = = = = = = = =وَاَلْبيَدُ يَعْوِي كَاَلْذِّئابِ   لحالي إِذَا بالظَّنّ قَدْ هَيَّجَ مَا أَخْفَيْتُهُ = = = = = = = = وَاَلْهَمْسُ جلجَّلَ الأَرْكَانَ يُمَالِي لَا بَأْسَ مَا فِي القَلْبِ يُؤْلِمُني = = = = = = = = وَمَا لِلْجُدْرَانِ عُذْرًا حَتَّى تَحلالي جُوْرُ الظَّلامِ أَفْقَدَ كُلَّ خوالِجي = = = = = = = = = وَمَا بَداه اللُّب لَا يُبْدى لِأَمْثالِي أَنَا فِي اَلْمُخْبِّءِ سَجينُ لَحْظَةَ = = = = = = = = وَتُطِلَّ التَّخاريفُ تَعْتَلي بأَحْوالِي سَأَخْرَجُ مِنْ طَرَفِ الحِوارِ كَرامَةَ = = = = = = = لَا أَبْتَغِي مِنْ طَيف الحِوارِ دِّلالي بقلم : سيد يوسف مرسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...