الأربعاء، 18 يونيو 2025

أنا السنوار

أنا السنوار من سمع زئيري ؟ قد اهتز لصوتي أواصر غاصبيني سيقتهم من كؤوس الرعب هولا فتناثروا كالذر خوفا من عريني وصاروا كالجرزان لا يلون رأسا وسيفي برقابهم ما كان سجيني جعلت سيفي للعنان يفني غدرهم فتناثروا رقابهم في المدى تلاقيني عجبا ما رأيت أحدا يأتي لعوني ووجدت من جاء يريد يفنيني جاهدت أعدائي حتى أخر لحظة ما أبقيت من أنفاسي شيئا ليبقيني وما خارت قواى ولا عزمي وهن وضربتهم بعصا أمسكتها بيمني سطرت بدمائي لأمتي أحلى مجد وأعدت لهم عصر النبوة بمتيني فكم صافحت الردى دون خوف وجعلته يخشى يراني أو يلاقيني فكم فجر صافتحه ساجدا أدعو وأستلم الشروق مجاهدا بكميني بكل عزم الأسود ارعبت خصمي وعريت كذبه بعزتي فلا يجاريني كم غزت أرواح الخلق من كٱبة ؟ فلا مستبشر فيهم ولا أمرء يجديني سادت ظنون بيننا ولا لنا تجدي وبات الكلام بكاء فكيف يرضيني ؟ قد نلت المراد وما أنا أصبو إليه أليس جهادي ودمأئي اليوم تكفيني ؟ بقلمي::: سيد يوسف مرسي الجهني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...