تَمادى الدَهرُ حَتى كَلتْ مَفَاصلي
============= وَرفرفَ العُمرُ مني ولاذ فرارا
ذُبحتُ كالطير مِن وهجِ تطلعي
============= أنادي خواطري وأخشى القرارا
فَلمّا أتاني هاتفي بشيراً بفوزي
=============خَررت من قواعدي بعدَ المرارا
وتَركتُ نواظري تسبحُ في المدى
============== كسفين في البحر يغريه النهارا
يا فالق الحب والنوى فرج كربتي
============== وقَلبي الذي بات يدق دقاً شرارا
ألا والروحُ قد باتت كأنها شبح
=============تطلُ برأسها وتخشى منا البوارا
=====
======******=======
في حجرتي كان الظلام مخيم
===========وأنا أقص كل حكايتي لخيالي
إذ كنت أبحرفي خضم سوالفي
==========والموج يضحك مزمجراً بتعالي
القلب يسرف في الخيال منادياً
=========والبيد يعوي كالذئاب جوف تلالي
فإذا بالظن قد هيجت ما أخفيته
===========والهمس جلجل الأركان يمالي
لا بأس ما في القلب يؤلمني
==========وما للجدران عذرا حتى تحلالي
جور الظلام أفقد كل خوالجي
============وما بداه اللب لا يبد لأمثالي
أنا في المخبء سجين لحظة
==========وتطل التخاريف وتعتلي أحوالي
سأخرج من طرف الحوار كرامة
==========لا أبتغي من طرف الحوار دلالي
======
======*****========
بقلم : سيد يوسف مرسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق