السبت، 30 أبريل 2022

رمضان وصندوق الحظ2

 تابع رمضان وصندوق الحظ2

استعاد رمضان رشده عندما راحت رفيقته  تنادي عليه انتفض من رقاده وأمسك بها عائدا ألى مسكنها وقد ألجمهما الموقف وحتى اطمئن عليها عاد الكرة الى مسكنه ..لكن ما من مفر إلا هذا الشارع الذي كانا فيه قبل لحظة .. ألقى رمضان نفسه على الجانب الأخر للشارع سار لكن  مازال قلبه يدق ..حين وصلت قدماه أمام باب العمارة توقف رمضان وهو لا يدري ماذا يفعل أيمضي إلى مسكنه أم يحاول أن يكتشف المجهول ؟...

تجمع الفضول عنده وبات كالسيل الجارف فقطع الشارع عرضا للناحية الأخرى ووقف أمام باب العمارة وهو ينظر حوله وطلق أذنه وعينيه للداخل .. سرعان ما وجد نفسه داخل الباب الحديدي .. أخرج تليفونه المحمول من جيبه واشعل الكشاف الموجود به وراح يقلب عينيه وسط الظلام على ضوء كشاف محموله 

عله يرى شيئا ما وباب العمارة مازال مفتوحا على مصرعه خلفه ..كان قد انتهى رمضان من تفقده للدور الأرض للعمارة دون يجد شيئا فعدل للخروج لكن صادفه السلم فيلمه عارجا للدور الثاني وهو يلهث من الخوف لكن الفضول قد تلبس به فأغراه فظل في بحثه وسط الخوف والمجهول ..

ها هو يقف أمام باب الشقة في الدور الثاني مد يده يختبر الباب على حذر وأدار مقبض الباب بيده فإذا بالباب يفتح فيطلق رمضان كشافه قبل عينيه وإذا برجل تحللت جثمانه وهو كرسيه ومازالت يده تقبض على زجاجة خمر مازالت بها بقية يبدو أن صاحبها لم يمهله الأجل ليشرب لقيتها ويفرغها من محتواها ..

وكادت الرائحة تقتله لولا أن تراجع وفتح باب الشقة على مصرعه ..كان المتوفى يجلس على كرسيه وأمامه طاولة مستديرة عليها بعض أوراق الميسر 

وزجاجة وسكي ملقاه أسفله فارغة قد فرغ محتواها .راح رمضان يلقب في محتويات الحجرة 

فإذا به بصندوق خشبي مطرز ويبدو أنه تحفة أثرية 

..رفع الوسادة التي فوق السرير بالحجرة فوجد حافظة مكدسة بالنقود وبعض الاوراق الثبوتية 

وضعها رمضان في جيبة وحمل الصندوق بين يديه 

ونزل مسرعا وقد أطفأ كشاف محموله حتى لا يلفت لا يراه أحدا أثناء خروجه من العمارة....


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...