الخميس، 28 يناير 2021

لقد أخبروني للكاتب : سيد يوسف مرسي

لقد أخبروني

أما أنا فقد رجعت قهقري للوراء ..

شدني حبل الزمن إلى مروج الذكرى .

حملت معولي أبحث عن متنفس .. وددت لو أني أفرغت بعضا من شحنتي المكدسة ..

والحلم المشحون في ضفائر رأسي  ..

كلما أفرغت بعضاً ،، نزحت الآه للفراغ .

شوق الحلمُ وما زلت أنا ،، كما أنا

والقاطن في التيه كما هو ...!

قد قالها : لتبلون ... !

وردتي ما زالت ليّ حُبلى ..

ماذا  لو صرت نحلة ؟.

أو فراشة بأجنحة ملونة ؟

أو عصفور يحك بالشوق في بساط الخضرة  ...!

يترفني الظل . أنعم بالرحيق . أتعلق فوق أهداب الغصون ..

أتعلق بها كما تتعلق النجوم بوجه السماء ..

متحلل من الأربطة دون حبال ..

تمنيت أن يكون تعلقي غير مدان .. فمهما كانت أقاويلهم ،

ومهما كانت نظراتهم لك ٍ ..

فإن نظراتي .. ابتساماتي .. ودائع في خزانة حبك ..

لا أعرف كيف عشت البعد عني ؟.

كيف بتِ ذكرى قلبي ؟ .

الآن : هيئتي ،، وهيئتك ، ماذا لو عدنا نستقي الورد من الجفا ؟.

أعتقد : أن السنين الغريبة لم تشطرنا .

والقوم قد بات رحيلاً .

ما زالت صورتك شاخصة أمامي .

لم تنثني في وجه مرأتي  ..

هكذا قالوا وأخبروني ،، وهكذا قولي

بقلم : سيد يوسف مرسي

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

أختــــــــــــــــاه ..! //للشاعر سيد يوسف مرسي

( أختَاه .! ) أختاه آهٍ بعدَ آه والمرء طي شروده آواه يــــــــــا .!  للنداء وإن بدا لم يبرح الحلقوم قيد أنملة ولم يبلغ حتى الشفاه كان ...