لقد أخبروني
أما أنا فقد رجعت قهقري للوراء ..
شدني حبل الزمن إلى مروج الذكرى .
حملت معولي أبحث عن متنفس .. وددت لو أني أفرغت بعضا من شحنتي المكدسة ..
والحلم المشحون في ضفائر رأسي ..
كلما أفرغت بعضاً ،، نزحت الآه للفراغ .
شوق الحلمُ وما زلت أنا ،، كما أنا
والقاطن في التيه كما هو ...!
قد قالها : لتبلون ... !
وردتي ما زالت ليّ حُبلى ..
ماذا لو صرت نحلة ؟.
أو فراشة بأجنحة ملونة ؟
أو عصفور يحك بالشوق في بساط الخضرة ...!
يترفني الظل . أنعم بالرحيق . أتعلق فوق أهداب الغصون ..
أتعلق بها كما تتعلق النجوم بوجه السماء ..
متحلل من الأربطة دون حبال ..
تمنيت أن يكون تعلقي غير مدان .. فمهما كانت أقاويلهم ،
ومهما كانت نظراتهم لك ٍ ..
فإن نظراتي .. ابتساماتي .. ودائع في خزانة حبك ..
لا أعرف كيف عشت البعد عني ؟.
كيف بتِ ذكرى قلبي ؟ .
الآن : هيئتي ،، وهيئتك ، ماذا لو عدنا نستقي الورد من الجفا ؟.
أعتقد : أن السنين الغريبة لم تشطرنا .
والقوم قد بات رحيلاً .
ما زالت صورتك شاخصة أمامي .
لم تنثني في وجه مرأتي ..
هكذا قالوا وأخبروني ،، وهكذا قولي
بقلم : سيد يوسف مرسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق