إلى الكاتب @رعد الحلمي [ إهداء ]
لا أعرف إلى متى سيظل الخيال ؟
إلى متى يسطو على ذاكرتي ؟
إلى متى يسكن جوف معقلي والوجدان ؟
يسكن في صمتي ، في نومي ، واليقظان
يسافر بي حتى انتهاء مدى أحداقي
يدق أجراسه فلا تنقطع يوما صلاتي
أتعبأ أملاً . ولعاً. شغفاً لأراك
أركض ثم أركض كالوحوش بسماء إدراكك
وديان تموج نضرة ، ووديان تموج ندرة
وفي أرضي يغيب وجهك آنذاك
لا أدري متى سينتهي رحيلي ؟
ويدق أجراس بابي يوما ً خليلي
متى تضحك يوماً لوحتي الجدرانيه ؟
لقد أهنت كل المعطيات
فطرقت من شغفي كل باب
وأصبحت أسما ً يتلقفه الأرباب
أو وشما ً خفياً على ظهور الأموات
أو حتى على أتفه المقالات
خيال ( مآته) تلفه الثياب
وددت لو محوت اسمي من دفاتر الذكريات
وغيرت وجهي وجعلت ألف لحاء
وعلمت طفلي أبجدية غير الألف وغير الباء
فلا أأخذ مأخذاً بغير جرم ولا أسباب
ولا تدفعني الرياح إن هبت
كما تدفع صغير الحصى والتراب
يا سيدتي :
لكل زمان سطوة
ومن الرطب كثير منه كعجوة
ولكل زرع في الدنيا ميقات
والدنيا مواسم ولكل موسم حصاد
يكسننا العيش ...!
لا نبني الأمل فوق بحر من السراب
آه لو كنت رأيتك في عنوة مجدي
في مهد
شبابي وسطوة عفويتي
ما جعلتك تأهملين دربي وعشرتي
والعمر في سجله ....!
شقاوتي ، دلالي ، رغبتي ، ضحكتي
ابتسامتي وقت الشروق
ابتسامتي وقت السكون
مهما أجدت في البعد فما لك من أسباب
مهما افترقت ِ فلن يجدي العتاب
******
كل حججك في القاموس معلولة
وتضاريس خريطتيك ما بمجهولة
ما هي بوعرة على الراجل بالقدم
ولا بالراكب ليعتليها يوماً بالجمل
فقد سلكتها يوما بأقدامي
ونظرت دروبها وسكنت سمائي
واليوم بين أسراب الطير المهاجر
والسحاب يكاد يخْصُمَكِ فترتدي على أعقابك
فما ذا لو ناديتك ؟
أو أرسلت صدى الأنين من القلب
ليبني سداً في طريقك
اسمعيني ...!
ما الفراق إلا قسوة
وما القسوة إلا عذاب
وما العذاب إلا كلاب مسعورة
لتمزق عنك الثياب
ارحميني أيها المرأة ..!
ارحميني من مرارة الوحدة
ارحميني من نوم الأرق
ارحميني من حمية الغضب
ارحميني من حلم اليوم الذي تمزق
بدونك تهون كل الأشياء
أزهد وأمسك في تلابيب اللقاء
أعلمي ما أنا بعامد ولا معاند
سألقيك سرا...!
ما أنا بالذي يكاد ويهزم ..!
أنا مثل الطير العقاب
أقتفي فريستي لو وسط الضباب
أقتفي أثرها مهما كانت بارعة في الخفاء
مهما كان علوها في جوف السماء
حدثيني
:
هل من حق لك جرت عليه ؟
هل أخفت عنك يوما فجعلتك تسهرين الليل ؟
هل أغفلت ابتسامتي عنك ؟
كان يكفني منك لمحة برمش العين
أو أرى بشاشة الوجه فيك فأغمض عيني
أو أرى علامة الوئام تجرني نحوك وإلي
قد مر العمر مخروطاً على مخرطة يديك
والآن أصبحت على رف الذكريات معلقا
والآن ناقوس خروجي يدق
فإما إلى حرب وإما عل هنهنة طفلي بين يدي
والسطور لا تسعفني
وبالكثير إليك قد أدليت
وهذه رسالتي مني وقد تعودي إليّ
بقلمي // سيد يوسف مرسي
جميل اخي سيد يوسف قد ابدعت
ردحذففلك مني كل الشكر ودمت بخير
اخوك رعد الحلمي
جميل ورائع سيدي سيدمرسي
ردحذفابدعت ...لك مني جزيل التقدير والامتنان
ولك مني كل الشكر والتقدير لحضورك الراقي الوارف صديقي وأخي رعد الحلمي
ردحذف