عشقتك
إني عشقتك
قبل أن أتخذ يوماً قراري
كي لا تدعينني
أجف كما تجف مياه البحار
قد يجهدك المقام برفقتي
قد يأتيك الملل ....
سأعرف حينها .
من ملامحك السمراء
سأعرف أنك لا تهوي معي البقاء
بُعدك يخيفني .. وحزنك يؤلمني
فأخبريني .. ولا تجعليني على شفا جرف
فأسقط في الهاوية
ازرعيني في رحم قلبك
أجعليني في جوف رأسك
وانسجي من الغرام ثوب الدوام
أسسي لي قصراً في عينك الخضراء
لا سلطة على القلوب
لا سلطة على المكنون
لا سلطة على نسيم الغرام
فكل السلاطين موتى
إلا سلطان العشق
فإني قد اعتنقت الحب للحب
الجفاف يسلب الغابات نضرتها
فلا تمزقي أواصر الوصال
ولا تلبسي قميص يخشاه الرجال
فأنا رجل رقيق كالنسيم
وروحي مثل روح الورود
أحيا على الندى
أحيا كما تحيا الأشجار
ينمو عشبي على الغيث المدرار
سأخبرك ...!
ماذا لو خيروني ..؟
فكيف ومن أختار ؟
فلن ترومني الدنيا بعدك
ولن ترومني الحياة وبعدك
فلأجلك أعتنقت الهوى لي مذهباً
وعشت كما يحيا الفراش
أهوى رحيقك ....
سيدتي : هل عشقتيني كما عشقت ؟
قد تعشقين عودي الفاره
أم أنا فلا ...!
قد تعشقيني من بسمة طرأت على الشفاه
أم أنا فلا ....!
إني عشقت ا لبسمة القمر ، والضحكة للصبح
وبشاشة الوجه ، وطيب اللسان ، ونهر الحنان
فأنت غادتي التي أهوى
فاقريء كل رواياتي
كل قصائدي عنك
عشقتك بالقلب ، بالوجدان
رأيتك أنثى ، وقرأتك أنثى
وحلمتك أنثى ، وما من أنثى تماثلك المقام
ولا زلت أجهل فيك الكثير
ها قد تعلمين ... إني قد بلغت الستين
ومرت عقودي بما فيها الثلاثين والأربعين
فهل خفق حبي لك ..؟
فأنتي حبيبتي
واسألي كل الثواني التي مرت
وأسألي قلبي وطبوله كم دقت
حين فقدت وجهك
كنت كمن ذبح بسكين
فحبنا منقوش على الجبين
لا تتركيني ، لا تفارقيني
لا أفارقك ،،،،
ولا أستطيع أن أرى جفاف نهر الحنين
إني عشقتك
بقلمي : سيد يوسف مرسي

إني عشقتك
قبل أن أتخذ يوماً قراري
كي لا تدعينني
أجف كما تجف مياه البحار
قد يجهدك المقام برفقتي
قد يأتيك الملل ....
سأعرف حينها .
من ملامحك السمراء
سأعرف أنك لا تهوي معي البقاء
بُعدك يخيفني .. وحزنك يؤلمني
فأخبريني .. ولا تجعليني على شفا جرف
فأسقط في الهاوية
ازرعيني في رحم قلبك
أجعليني في جوف رأسك
وانسجي من الغرام ثوب الدوام
أسسي لي قصراً في عينك الخضراء
لا سلطة على القلوب
لا سلطة على المكنون
لا سلطة على نسيم الغرام
فكل السلاطين موتى
إلا سلطان العشق
فإني قد اعتنقت الحب للحب
الجفاف يسلب الغابات نضرتها
فلا تمزقي أواصر الوصال
ولا تلبسي قميص يخشاه الرجال
فأنا رجل رقيق كالنسيم
وروحي مثل روح الورود
أحيا على الندى
أحيا كما تحيا الأشجار
ينمو عشبي على الغيث المدرار
سأخبرك ...!
ماذا لو خيروني ..؟
فكيف ومن أختار ؟
فلن ترومني الدنيا بعدك
ولن ترومني الحياة وبعدك
فلأجلك أعتنقت الهوى لي مذهباً
وعشت كما يحيا الفراش
أهوى رحيقك ....
سيدتي : هل عشقتيني كما عشقت ؟
قد تعشقين عودي الفاره
أم أنا فلا ...!
قد تعشقيني من بسمة طرأت على الشفاه
أم أنا فلا ....!
إني عشقت ا لبسمة القمر ، والضحكة للصبح
وبشاشة الوجه ، وطيب اللسان ، ونهر الحنان
فأنت غادتي التي أهوى
فاقريء كل رواياتي
كل قصائدي عنك
عشقتك بالقلب ، بالوجدان
رأيتك أنثى ، وقرأتك أنثى
وحلمتك أنثى ، وما من أنثى تماثلك المقام
ولا زلت أجهل فيك الكثير
ها قد تعلمين ... إني قد بلغت الستين
ومرت عقودي بما فيها الثلاثين والأربعين
فهل خفق حبي لك ..؟
فأنتي حبيبتي
واسألي كل الثواني التي مرت
وأسألي قلبي وطبوله كم دقت
حين فقدت وجهك
كنت كمن ذبح بسكين
فحبنا منقوش على الجبين
لا تتركيني ، لا تفارقيني
لا أفارقك ،،،،
ولا أستطيع أن أرى جفاف نهر الحنين
إني عشقتك
بقلمي : سيد يوسف مرسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق